يونيو112008
و كتبت شعرا !
كجريحة الصمت تنوح فرائسي
ثكلي ترقع ما تآكل في الحشا
و تقول لي تلك السديمة في دمي
صبرا فالليل سار وماانغشى
و تطوف بي ذكرى تقض مضاجعي
و تودع الوجه السعيد اذا مشى
فخيالهم تقتات منه مواجعي
حزناً وتنهش ما تبقى من وفا
يا راحلين عن الديار بليلة ٍ
ظلماء لا نجمٌ تهادى أو بدى
عيشٌ بدونكم فراغٌ موحشٌ
فمتى تمدوا بالوصال المرتجى
ومتى تعودوا بالوفاء كعهدكمْ
فالصبر من وجع الفؤاد قد اشتكى
كجريحة الصمت تنوح فرائسي
ثكلي ترقع ما تآكل في الحشا
و تقول لي تلك السديمة في دمي
صبرا فالليل سار وماانغشى
و تطوف بي ذكرى تقض مضاجعي
و تودع الوجه السعيد اذا مشى
فخيالهم تقتات منه مواجعي
حزناً وتنهش ما تبقى من وفا
يا راحلين عن الديار بليلة ٍ
ظلماء لا نجمٌ تهادى أو بدى
عيشٌ بدونكم فراغٌ موحشٌ
فمتى تمدوا بالوصال المرتجى
ومتى تعودوا بالوفاء كعهدكمْ
فالصبر من وجع الفؤاد قد اشتكى
رخصة النشر (Syndication)