[ وحيثما عادت تهب ريح الوطن لتهدهد أحلامك
الرحبة ،
وتذكرك بالذي كنت ....
ولا عاد بامكانك الهروب الى حضن أمك
وهي تدعو لك بالحفظ
تصيبك رعشة ، تخالها لن تغادر جوفك الفارغ من
دفئ البيت القديم....]

يومية

فبراير 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

يونيو142008

ك فاطمة



كروح زهرية تفيض عذوبة تخالها لن تنضب

أو كريحانة في كأس تشف نقاءها

و كجورية تبعث عبقا من أريج صفاءها

و أشد يداك من بين الشتات

وأرسم روحينا بين السحب

و نقتات من هاتيك الربى جمال الربيع

و أزف اليك قلبا محبا حين السحر

كهدوء الصمت بين القوافي

و كانسياب خيوط القمر

ذات أفنان تحيطين بالنجم

و شمعة تنير اذا ما أظلم الليل

واذا مالقلب انكسر

كفاطمة انت تظلين

ذات حسن وذات كرم

^ ^

لك وحدك فاطمتي



ايمان · شوهد 45 مرة · 3 تعليق
يونيو132008

أوراق النسيان ...



بعد اليوم


لن أسلك تلك الطريق ...


ولن أجلس أخرى أمام صخرتنا التي تعانق شرخا متعفنا و تدمع لأجلك


لن أرتشف ماء عينيك المندفعتين نحو المجهول ...


و بعد هذا اليوم


أوقن أنني لن اكون مضطرة لانتظارك عند نهاية الشارع


كي نمضي نحو أشجار الزيتون ...


فما عادت جراحنا تحمل ألما واحدا ... وماعادت صدورنا تتسع لبعضنا


ولا قبضة يدك تسعني كما قبل


جميل ... أن لا أراك اخرى خلف نافذة أملنا المذبوح


فما أضحت دنياي تحوي كبريائك المفقود !


سأدفن أوراقنا البيضاء بين أقرب صحراء مخضرة


وأستنشق كل ذرات ملح البحر كي أحيى


دون سماع سمفونية حشرجات قلبك المحتضر ...


فتلك الشمس لن تشرق على صورة تحمل أجسادنا الفارغة


النسيان


بات يطعن جارحة لازالت تذكر شيئا منك


ويقذف بأصابع ظلت تدغدغ بقايا أحلام تحمل عنوانك


يبقى حارسا على قضبان قفص متهالك


تآكل معدنه بانتظارك !


أخاف عليه منك حين تغيب طويلا


فذكره بك ان عدت


فلربما نخر الزمن ملامحك ...مع آخر شروق لنجمه


حيث تحيط بظلي دائرة الفراغ


وتتسع مع كل لحظة انتظار


أطرد طيف صمتك كي يعلن برحيله


موتا على قارعة النسيان !


أفقدك



ومع كل فقد ... أضيع خلف أوراق قيدها النسيان !


هنا

كنت اخاطب شيئا مني !

ايمان · شوهد 47 مرة · 6 تعليق
يونيو122008

مقتطف من كتاب لاتحزن ^ ^
لعائض القرني


ايمان · شوهد 54 مرة · 4 تعليق
يونيو112008

احتراق [ من القديم جدا ]



وتوجه قلبه المفعم بالانكسار الى تلك الصورة المعلقة

على الجدار المتهالك للسقوط

تامل ملامحها الزهرية متمتما ما اجمل الفقر حين يمتزج بالوباء....!

أطلق من جرحه المتعفن ضحكة بلهاء رجع منها الصدى ليصفع خده الأصفر

يا للعبث يحاول اخراج تلك الصخرة الثلجية المعششة بين احشائه الملتهبة

عبثا يحاول دفعها ... عبثا يحاول كسرها ... عبثا يعبث بها ... !!!

لطالما اجتاحت مخيلته صواعق الذكرى

تقذف به حد الموت ...تعتصره ... تخنق فيه روحا

تفقده الاحساس بالزمن المحتضر ...

تبعثر كبرياءه على قارعة الحرمان و تضرم نيران ثأره القديم ...

و تراوده تلك البغيضة من جديد تلسع أظافره وترمي به للهاوية

ويروي ظمأ شوقه للراحلة عنه باكرا

لبسمة جراحه سابقا ...

بسكب عبرات حارقة على نعشها الوتير

ويستسلم للبغيضة حين تلسعه من الوريد ... !

ايمان · شوهد 31 مرة · 2 تعليق
يونيو112008

و كتبت شعرا !

كجريحة الصمت تنوح فرائسي
ثكلي ترقع ما تآكل في الحشا


و تقول لي تلك السديمة في دمي
صبرا فالليل سار وماانغشى


و تطوف بي ذكرى تقض مضاجعي
و تودع الوجه السعيد اذا مشى

فخيالهم تقتات منه مواجعي
حزناً وتنهش ما تبقى من وفا

يا راحلين عن الديار بليلة ٍ
ظلماء لا نجمٌ تهادى أو بدى

عيشٌ بدونكم فراغٌ موحشٌ
فمتى تمدوا بالوصال المرتجى

ومتى تعودوا بالوفاء كعهدكمْ
فالصبر من وجع الفؤاد قد اشتكى


ايمان · شوهد 45 مرة · 2 تعليق
يونيو102008

انفلات ...



وللغربة حين تزور رفات الروح فلسفة اخرى


يمتزج فيها الوجع الازج بصلابة المسافة ...

و تعري اجسادا ظلت واقفة تترقب المشهد الاخير !

ورغم امتداد الوقوف

و تكرار الانتظار ...

تظل تلك الاجساد متعطشة للحظة تنغمس فيها الأرواح في عبرات لقاء بعيد .

/

./

/

/

/

/


وحده ...

كان يمسك الورقة البيضاء ليطرزها بأحداث يومياته المعتادة

و يسمح لأول غصة بالوقوف على صدره

و الانتشاء بخنق قلبه

المتاهب للاندفاع خارج القفص !

و يمر سكون الليل على أرصفة صبره

متثاقلا ...

و باتقان

يحدث في خبايا شوقه

نخرا !

/


/


/


/


/



لن ينبش اليوم تحت ترابهم

لن يفتح صندوق الصور

ولن يتلمس بقايا ملامح بقيت عالقة

على الجدار الأيمن ... المتلاشي

......

ولن يداعب طيفهم ...

ان حضر !

/
/

/
/

/
/

تلك الغصة ألفت المكان

لن تبرح فجاج صدره قبل تمزيق آخر صرخة خرقاء

كي يمضغ بعدها وريده

في صمت

و يقذف قلبا تنكر له الايواء

!!

/

/

/

/

لا تجبروه على الالتفات أماما

ولا تجبروه على الختيار

بين

موته والبقا ء

دعوه يركد خلف القضبان ...

سيمسك بألحان الطفولة ، وسيلاعب الظل الهارب تحت

شجرة هرمة

ليجمع بعضا من شتات بعثرته الأيام

/

/

/


وما يجدي تورم ورقة بيضاء ؟

ايمان · شوهد 47 مرة · 4 تعليق
يونيو102008

مجرد عصف ....



[ و يصرخ الوجع من أفواهنا جزافا ...

كي نقف عند أول صدمة مكتفيين بارتجاف بطيئ

نضمد جراحنا خوفا أن يعفنها الزمن ، ليغدو الجرح فينا ثغر طفلة تبتسم لدغدغة القدر !

و تصبح أزات الخوف في أعماقنا قبلة فاترة على وجنتي طفل ينتظر عيدا ! ]



و أقف أنا على الرصيف ... أمد يداي للريح تعصف بهما كما تشاء

أقلب كفاي على ما مضى هشيما ذرته أشواك الرياح ...

لا أدري منذ متى كنت انهش في آخر صورة تحمل أجسادهم !

و لا كيف تطاولت أصابعي على بعض من بقايا أنفاسهم

لأكتشف بعد سنتين أن حضورهم

كان مجرد عبور !

و ألملم روحا أتعبها العصف ...

أصنع لاجلها فسحة أختصرها في قلب طفلة حافية

أبث خردة من وجع سحقته ساعات الانتظار !

ثم

أستسلم لآخر رجفة

تمتلك ناصيتي ، فأترك لها مجالا من صدري لتحطم ما تشاء

و تقذف بما تريد ...

اضطرارا أجدني أقف هنا !

ايمان · شوهد 41 مرة · 4 تعليق
يونيو102008

مفردات !

كأي مفردة تمر

جمعت بعضا منها ووضعتها في غرفة اتهام !



[ نظرة ]

مكتفية بنظرة باهتة للأفق

و بحجم مساحة الأرض التي تحتلها قدماي

أرقب عودتهم ...و اتنفس


[ سلاح ]

مسلحة بالرعب و ببعض من فراغ

أشق طريقا خلف الأمل !


[ وطن ]

كصرخة آخر طفلة

أمتزج دمعا في ذرات التراب

و أبث خلف ميم وطني رعشة !


[ رحيل ]

لم أحضر مراسيم طمر تلك الروح

لأنها كانت تحمل اسمي


[ زمن ]

لا شيء في الذاكرة يوحي أنني أنا

غير تلك الغصة


[ طفولة ]

حيثما عاد عالمهم يقبلني

و لا

أعرافهم تنصفني

صرت مجبرة أن ألتفت !


[ كالموت ]

تتجمد أطرافي قبل المساء

وخنقني يداي

و تقتات دودة الأرض من فتات أصابعي


[ ايمان ]

كصبر أيوب

كصبر جدتك في دلك العهد

كوني ...

و اكون ممتنة ان وهبت صدري فسحة !

ايمان · شوهد 40 مرة · 2 تعليق

1, 2  الصفحة التالية