[ وحيثما عادت تهب ريح الوطن لتهدهد أحلامك
الرحبة ،
وتذكرك بالذي كنت ....
ولا عاد بامكانك الهروب الى حضن أمك
وهي تدعو لك بالحفظ
تصيبك رعشة ، تخالها لن تغادر جوفك الفارغ من
دفئ البيت القديم....]

يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

يونيو112008

و كتبت شعرا !

كجريحة الصمت تنوح فرائسي
ثكلي ترقع ما تآكل في الحشا


و تقول لي تلك السديمة في دمي
صبرا فالليل سار وماانغشى


و تطوف بي ذكرى تقض مضاجعي
و تودع الوجه السعيد اذا مشى

فخيالهم تقتات منه مواجعي
حزناً وتنهش ما تبقى من وفا

يا راحلين عن الديار بليلة ٍ
ظلماء لا نجمٌ تهادى أو بدى

عيشٌ بدونكم فراغٌ موحشٌ
فمتى تمدوا بالوصال المرتجى

ومتى تعودوا بالوفاء كعهدكمْ
فالصبر من وجع الفؤاد قد اشتكى


ايمان · شوهد 96 مرة · 2 تعليق
يونيو102008

انفلات ...



وللغربة حين تزور رفات الروح فلسفة اخرى


يمتزج فيها الوجع الازج بصلابة المسافة ...

و تعري اجسادا ظلت واقفة تترقب المشهد الاخير !

ورغم امتداد الوقوف

و تكرار الانتظار ...

تظل تلك الاجساد متعطشة للحظة تنغمس فيها الأرواح في عبرات لقاء بعيد .

/

./

/

/

/

/


وحده ...

كان يمسك الورقة البيضاء ليطرزها بأحداث يومياته المعتادة

و يسمح لأول غصة بالوقوف على صدره

و الانتشاء بخنق قلبه

المتاهب للاندفاع خارج القفص !

و يمر سكون الليل على أرصفة صبره

متثاقلا ...

و باتقان

يحدث في خبايا شوقه

نخرا !

/


/


/


/


/



لن ينبش اليوم تحت ترابهم

لن يفتح صندوق الصور

ولن يتلمس بقايا ملامح بقيت عالقة

على الجدار الأيمن ... المتلاشي

......

ولن يداعب طيفهم ...

ان حضر !

/
/

/
/

/
/

تلك الغصة ألفت المكان

لن تبرح فجاج صدره قبل تمزيق آخر صرخة خرقاء

كي يمضغ بعدها وريده

في صمت

و يقذف قلبا تنكر له الايواء

!!

/

/

/

/

لا تجبروه على الالتفات أماما

ولا تجبروه على الختيار

بين

موته والبقا ء

دعوه يركد خلف القضبان ...

سيمسك بألحان الطفولة ، وسيلاعب الظل الهارب تحت

شجرة هرمة

ليجمع بعضا من شتات بعثرته الأيام

/

/

/


وما يجدي تورم ورقة بيضاء ؟

ايمان · شوهد 73 مرة · 3 تعليق
يونيو102008

مفردات !

كأي مفردة تمر

جمعت بعضا منها ووضعتها في غرفة اتهام !



[ نظرة ]

مكتفية بنظرة باهتة للأفق

و بحجم مساحة الأرض التي تحتلها قدماي

أرقب عودتهم ...و اتنفس


[ سلاح ]

مسلحة بالرعب و ببعض من فراغ

أشق طريقا خلف الأمل !


[ وطن ]

كصرخة آخر طفلة

أمتزج دمعا في ذرات التراب

و أبث خلف ميم وطني رعشة !


[ رحيل ]

لم أحضر مراسيم طمر تلك الروح

لأنها كانت تحمل اسمي


[ زمن ]

لا شيء في الذاكرة يوحي أنني أنا

غير تلك الغصة


[ طفولة ]

حيثما عاد عالمهم يقبلني

و لا

أعرافهم تنصفني

صرت مجبرة أن ألتفت !


[ كالموت ]

تتجمد أطرافي قبل المساء

وخنقني يداي

و تقتات دودة الأرض من فتات أصابعي


[ ايمان ]

كصبر أيوب

كصبر جدتك في دلك العهد

كوني ...

و اكون ممتنة ان وهبت صدري فسحة !

ايمان · شوهد 75 مرة · 2 تعليق
يونيو092008

مرحبا ...

كمساحة للبوح الرزين و جر الكلمة المشبعة بالايمان ... نخط بقلم أبيض ما تبوح به الروح


ايمان · شوهد 39 مرة · وضع تعليق